جلال الدين السيوطي

10

در السحابة في من دخل مصر من الصحابة ( رضي الله عنهم )

[ 4 ] ومحمد بن يوسف الشامي الصالحي المصري . « 1 » [ 5 ] ابن طولون محمد بن علي بن أحمد . « 2 » [ 6 ] الشعراني عبد الوهاب بن أحمد . « 3 » عصر السيوطي : لقد عاصر السيوطي خمسة عشر سلطانا من سلاطين المماليك واتصل ببعضهم على تعفف واعتزاز ، ثم انقطع عنهم أخيرا فكانت له منزلته وجاهه وتقديره لديهم ، ولكنه أحب اعتزالهم ، وخشي من جورهم وظلمهم للناس ، فحبّبت إليه الخلوة حتى توفي رحمه اللّه . ولقد كانت مصر في ذلك الوقت مزدهرة بالثقافة الإسلامية فكثرت المدارس والأروقة ، وقصدها طلاب العلم من كل مكان وخصصت لهم هيئة تدريس ، ومنحوا الإجازات ، ودخلت مصر عهد النهضة فأصبحت حاملة لواء الثقافة الإسلامية بعد تعطيلها من بغداد على أثر غزو المغول لها . « 4 » ونبغ عدد كبير بها من العلماء ووصفها المؤرخون في ذلك العصر ، وأدرك السيوطي أخيرا تدهور الأمور في دولة المماليك فاعتزل . وعاش جماعة من الأعلام في هذا العصر ، من الكتاب والمؤرخين في القاهرة آنذاك ، فازدحمت الأفكار ، وحصل التنافس بين العلماء كعادته ، فوقع النزاع والخلاف بين جلال الدين السيوطي ومعاصريه فقاد حملة ضد السخاوي ، وكذلك السخاوي قاد حملة أخرى ضده ، هو والبقاعي وابن الكركي وغيرهم ، وكثر الرد والخصام ، واتهم كل منهم الآخر .

--> ( 1 ) محدث الديار المصرية شمس الدين محمد بن يوسف الشامي الصالحي المتوفى ( 942 ه ) صاحب الفوائد المجموعة في بيان الأحاديث الموضوعة . انظر : الرسالة المستطرفة ص 151 . ( 2 ) المحدث العلامة مسند الشام شمس الدين محمد بن علي بن أحمد المشهور بابن طولون الشامي الدمشقي الحنفي ، مات بدمشق سنة ( 953 ه ) . انظر : الرسالة المستطرفة ص 194 . ( 3 ) عبد الوهاب بن أحمد الشعراني الصوفي المتوفى ( 973 ه ) بالقاهرة . انظر : الرسالة المستطرفة ص 192 ، مكتبة السيوطي ص 17 . ( 4 ) انظر : جلال الدين السيوطي ندوة المجلس الأعلى ص 23 - 29 ومكتبة السيوطي ص 31 - 32 .